Warning: session_start(): Cannot send session cookie - headers already sent by (output started at /home1/cmmae/public_html/carsworld.cmm.ae/news.php:4) in /home1/cmmae/public_html/carsworld.cmm.ae/config.inc.php on line 3

Warning: session_start(): Cannot send session cache limiter - headers already sent (output started at /home1/cmmae/public_html/carsworld.cmm.ae/news.php:4) in /home1/cmmae/public_html/carsworld.cmm.ae/config.inc.php on line 3

Deprecated: mysql_connect(): The mysql extension is deprecated and will be removed in the future: use mysqli or PDO instead in /home1/cmmae/public_html/carsworld.cmm.ae/config.inc.php on line 62
Cars World | المنتخب الإسباني يعلنها عاليةً بأنه الأفضل ويتوج بلقب اليورو

المنتخب الإسباني يعلنها عاليةً بأنه الأفضل ويتوج بلقب اليورو

المنتخب الإسباني يعلنها عاليةً بأنه الأفضل ويتوج بلقب اليورو

 الماتادور الإسباني 4-0 الآزوري الإيطالي

انتهى العرس الكروي الكبير بشرق أوروبا «يورو 2012» بتتويج الإسبان بعد فوزهم بطريقة لم يكن ينتظرها أحد على حساب الطليان في نهائي كان من طرف واحد وروض فيه الماتادور، السكوادرا أزورا أيما ترويض، رباعية نظيفة ومن دون رحمة. الماتادور الإسباني تمكن من فرض هيمنته أوروبياً وعالمياً. يورو 2012، البطولة التي كانت مفاجئةً ربما في كثير من فصولها إذا ما اسثنينا من وصلوا للدور قبل النهائي...ومن بين المفاجآت إقصاء الإيطاليين للماكينات الألمانية رغم أن ظروف الفريقين كانت أكثر ملاءمة للألمان ومفاجأة خسارة الأدزوري نفسه بنتيجة ثقيلة أمام الإسبان، نتيجة لم يحلم بها أكثر الإسبانيين تفاؤلاً ولم تزر أكثر كوابيس الإيطاليين بشاعةً! بطولة تألق فيها الكثيرون في كافة المراكز، لكن هنالك من تألق وكان حظه عاثراً بأن مساندة زملائه لم تكن في الموعد فخرج من البطولة وخرج فريقه من الحسابات، وهنالك من تألق لكن لبعض الوقت فقط.

المنطق يفرض نفسه

لم تختلف كأس أمم أوروبا 2012 التي استضافتها كل من بولندا وأكرانيا عن سابقتها التي أقيمت عام 2008 في كل من سويسرا والنمسا، إذ فرض المنطق نفسه في النهاية. وتبرز واقعية البطولة التي اختتمت ببلوغ منتخبات إسبانيا وألمانيا والبرتغال وإيطاليا النصف النهائي، غير أن المفاجأة الثقيلة تجسدت في الخروج المبكر للمنتخب الهولندي الذي قدم درساً كبيراً عنوانه الأساسي: «الأسماء الكبيرة لا يمكن أن تصنع وحدها التاريخ والإنجازات». وجاء المنتخب الألماني بالمفاجأة الأكبر بعد أن قدم مستوى لافتاً في الدورين الأول وربع النهائي فاق بكثير ما قدمته بقية المنتخبات المشاركة، إلا أن عدم قدرة جهازه الفني على التصرف السليم في الخيارات والتشكيل جعل العقدة التاريخية للخسارات المتواصلة أمام المنتخب الإيطالي تطغى على لقائهم أمام الآزوري في نصف النهائي. وعلى الرغم من المفاجآت غير السارة لجماهير أوروبية إلا أن هذه البطولة قد سجلت بادرةً هي الأولى من نوعها كونها الأولى التي شهدت مباريات دور أول خالية من التعادلات السلبية، منذ زيادة عدد المشاركين في النهائيات إلى 16 منتخباً في يورو1996 كما أن البطولة الحالية قد تكون الأخيرة التي تقام بمشاركة 16 منتخباً، إذ تتجه النية لدى مسؤولي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بقيادة الأسطورة ميشيل بلاتيني لرفع عدد المنتخبات إلى 24 بداية من عام 2016.

الدور الأول

برزت في الدور الأول من البطولة الأوروبية العديد من المفاجآت كان أبرزها على الإطلاق خروج المنتخب الهولندي خالي الوفاض دون الحصول ولو على نقطةً واحدةً يحفظ بها ماء الوجه كوصيف لبطل العالم 2010. ولكن لو عدنا إلى نتائج هذا الدور، سنجد أن المنطق نفسه في معظم المجموعات. ففي المجموعة الأولى تمكن منتخبا جمهورية التشيك واليونان من نزع بطاقتي التأهل على حساب المستضيف بولندا والدب الروسي، فحصدت التشيك 6 نقاط وتلاها اليونان بـ4 نقاط. بينما في المجموعة الثانية أو كما أطلق عليها مجموعة الموت فقد حسم منتخبا ألمانيا والبرتغال أمر التأهل بتصدر الأول بـ9 نقاط كاملة وتلاه رفاق رونالدو في المركز الثاني بـ6 نقاط، ليضربا موعداً مع التشيك واليونان في الدور ربع النهائي، ويجر منتخبا الدانمارك وهولندا أذيال خيبة الخروج المبكر ويودعا الكرنفال الأوروبي من بابه العريض. وحسم فريقا النهائي أمر بطاقتي المجموعة الثالثة بتصدر الماتادور الإسباني بـ7 نقاط ويلحقه الآزوري الإيطالي بـ5 نقاط، تاركين المركزين الثالث والرابع لمنتخبي كرواتيا وإيرلندا ليودعا بطولة اليورو. وفي المجموعة الرابعة ضرب منتخبي فرنسا وإنكلترا موعداً مع الإسبان والطليان في الربع النهائي بعد تأهلهما عن هذه المجموعة على حساب المستضيف الآخر أوكرانيا وكذلك منتخب السويد. بتصدر منتخب الأسود الثلاثة بـ7 نقاط رفقة منتخب الديوك في المركز الثاني بـ4 نقاط، ليخرج رفاق شفشينكو وزلاتان إبراهيموفيتش من هذا الدور مرفوعي الرأس لما قدموه من أداء كبير خلال المباريات.  

ربع النهائي

كان الدور ربع النهائي على موعد مع مباريات من العيار الثقيل، حيث التقى المنتخب البرتغالي مع نظيره التشيكي في أولى مباريات هذا الدور. وكشر نجم ريال مدريد والمنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو عن أنيابه مانحاً بلاده بطاقة العبور إلى نصف النهائي بهدف دون رد أحرزه في الدقيقة 79 من عمر المباراة. وفي المباراة الثانية جمع الدور ربع النهائي بين منتخبي ألمانيا واليونان حيث ظهرت الفوارق الكبيرة بين المنتخبين والتي صبت لمصلحة الماكينات الألمانية بفوزه بـ4 أهداف مقابل هدفين أحرزها فيليت لام وسامي خضيرة وميروسلاف كلوزه وماركوس ريوس بينما سجل للمنتخب اليوناني كلاً من جورجيوس ساماراس، ديمتريس سالبينغيديس ليودع الإغريق ربع النهائي. وفي اللقاء الثالث التقى منتخبا إسبانيا وفرنسا، فتمكن رفاق تشابي ألونسو من إزاحة بن زيمة من طريقهم بعد إحرازه لهدفي منتخبه دون رد من جانب الديوك الفرنسية، ليضرب المنتخب الإسباني موعداً مع المنتخب البرتغالي في الدور نصف النهائي. وفي آخر مباريات الدور ربع النهائي انتظر منتخب الماكينات الألمانية ركلات الترجيح لمعرفة خصمه في الدور نصف النهائي، حيث تمكن المنتخب الإيطالي من حسم بطاقة التأهل على حساب المنتخب الإنكليزي بعد مباراة انتهت بنتيجة سلبية ليحتكم الفريقان للركلات الترجيحية التي وقفت إلى جانب الآزوري بنتيجة 4-2 بعدما أضاع كل من أشلي كول وأشلي يونغ للمنتخب الإنكليزي ومونتيليفيو من الجانب الإيطالي.

نصف النهائي

ضرب المنتخب الإسباني موعداً كبيراً مع جاره المنتخب البرتغالي في مباراة قوية ضمن الدور نصف النهائي، وبعد 120 دقيقة سلبية، وصلت مباراة الجارين إلى ركلات الترجيح، تمكن المنتخب الإسباني من التغلب على نظيره البرتغالي بـ4 أهداف مقابل 2 حيث أضاع كلٌ من جواو موتينهو وبرونو ألفيس ركلتيهما من الجانب البرتغالي بينما أهدر تشابي ألونسو ركلته لكنه رغم ذلك تمكن من العبور إلى المباراة النهائية بفضل ضربة سيرجيو راموس والتي نفذها على طريقة بانينكا المشهورة. وفي اللقاء الثاني لم يتمكن نجوم المنتخب الألماني من فك عقدة الطليان عندما سقطوا أمامهم بهدفين لهدف واحد أحرزهما نجم مانشستر سيتي ماريو بالوتيلي للآزروي بينما لم يسعف هدف مسعود أوزيل منتخب بلاده من الإقصاء من الدور نصف النهائي. ليضرب بعدها المنتخب الأزرق موعداً جديداً مع منتخب الماتادور في المباراة النهائية.

المباراة النهائية

قاد الحكم البرتغالي بيدرو بروينسا المباراة النهائية بين المنتخبين الإسباني والإيطالي، في لقاء تكرر للمرة الثانية في البطولة. ليطفئ نجوم المنتخب الإسباني بريق الطليان في نتيجة كبيرة ستعلق بذاكرة جماهير المنتخبين طويلاً. فقد قاد نجم مانشستر سيتي الإسباني دايفيد سيلفا منتخب بلاده لافتتاح النتيجة في وقت مبكر «الدقيقة 14»، مستغلاً عرضية سيسك فابريغاس. وفي الدقيقة 41 رحب اكزافي هرنانديز بالوافد الجديد لنادي برشلونة خوردي ألبا بإهدائه كرةً من ذهب تمكن منها ألبا معلناً الهدف الثاني للمنتخب الإسباني، وفي الشوط الثاني أكمل المنتخب الإيطالي المباراة بعشرة لاعبين بعد إصابة البديل تياجو موتا ليطلق الماتادور الإسباني رصاصتي الرحمة على الطليان عبر البديل فرناندو توريس في الدقيقة 84 معلناً عن الهدف الثالث، ثم يقوم بعدها توريس ذاته بإهداء زميله في نادي تشيلسي خوان مانويل ماتا تمريرةً قضى بها ماتا على الحلم الإيطالي معلناً عن الهدف الرابع في الدقيقة 88. ليحافظ بعدها المنتخب الإسباني على لقبه وتنطلق الأفراح في العاصمة مدريد مرحبة بالكأس الأوروبية.

الهداف والأفضل

اختار الإتحاد الأوروبي لكرة القدم «الويفا» هداف المنتخب الإسباني فيرناندو توريس كهداف للبطولة بعد أن تمكن من تسجيل ثلاثة أهداف، إثنين منهما في مباراة فريقه أمام أيرلندا والثالث في المباراة النهائية أمام إيطاليا بعد دخوله مكان سيسك فابريجاس. واضطر الويفا إلى الحسم في هوية هداف البطولة بعد تعادل 6 أسماء، فارتأت منحها لهداف اليورو الذي حاز منتخبه على لقب البطولة لتوفره على أفضل معدل تهديفي من بين اللاعبين المسجلين لثلاثة أهداف، للعبه أقل عدد من الدقائق مقارنة باللاعبين الآخرين. ويأتي هذا التتويج ليجعل نهاية موسم فيرناندو توريس مليئةً بالنجاحات والألقاب حيث حقق مهاجم تشيلسي قبل أكثر من شهر لقب دوري أبطال أوروبا قبل أن يصطحب منتخب بلاده إلى اليورو ويظفر بلقبه ولقب هدافه. من جهة أخرى اختير اللاعب الإسباني أندريس إنييستا (28 عاما) أفضل لاعب في كأس أوروبا 2012 لكرة القدم إثر منافسة كبيرة من النجم الإيطالي أندريا بيرلو، بعد يوم من إحراز منتخب بلاده اللقب بفوزها على إيطاليا (4- صفر). واختيير إنييستا، الذي كان سجل هدف الفوز لإسبانيا على هولندا (1- صفر) في نهائي كأس العالم 2010 من قبل لجنة فنية مكونة من 11 شخصا، وضعت أيضا تشكيلة اللاعبين الـ23 الأفضل في البطولة، والتي ضمت 10 لاعبين إسبان. وجاء اختيار إنييستا بفضل مساهمته الفعالة في أداء المنتخب الإسباني وهجماته بغض النظر عن الإحصاءات الشخصية غير المشجعة التي حققها. ومن طرائف التشكيلة المثالية اختيار ثلاثة لاعبين لعبوا خلال البطولة في الجهة اليسرى، دون وجود لأي ظهير أيمن!

واختارت اللجنة أفضل 23 لاعبا للتشكيلة المثالية هم:

- للمرمى: جيانلويجي بوفون (إيطاليا) وايكر كاسياس (إسبانيا) ومانون نوير (ألمانيا)

- للدفاع: جيرار بيكيه وسيرخيو راموس وخوردي ألبا (إسبانيا) وفابيو كوينتراو وبيبي (البرتغال) وفيليب لام (المانيا)

- للوسط: دانييلي دي روسي وأندريا بيرلو (إيطاليا) وتشافي وإنييستا وبوسكيتس وتشابي ألونسو (إسبانيا) وستيفن جيرارد (انكلترا) وسامي خضيرة ومسعود أوزيل (ألمانيا)

للهجوم: ماريو بالوتيلي (إيطاليا) وفابريغاس ودافيد سيلفا (إسبانيا) وكريستيانو رونالدو (البرتغال) وزلاتان إبراهيموفيتش (السويد).

 

البريد ورقة

معرض